سد الفجوة بين أجهزتك بسلاسة
في عصر ننتقل فيه باستمرار بين الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المكتبية، لا يزال نقل البيانات بينها يمثل عقبة متكررة. يوفر برنامج SHAREit لنظام الماك حلاً قوياً لهذه المشكلة، حيث يوفر طريقة لاسلكية عالية السرعة لنقل الملفات عبر أنظمة بيئية مختلفة دون الاعتماد على اتصال بالإنترنت أو كابلات مزعجة. لقد تم تصميمه ليعمل كجسر عالمي، مما يسمح للمستخدمين بإرسال المستندات والصور وملفات الفيديو الكبيرة بسرعة.
بينما تعد ميزة AirDrop الأصلية من أبل ممتازة لنظام أبل البيئي، إلا أنها تقصر عندما تحتاج إلى التعامل مع أجهزة أندرويد أو أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز. يملأ SHAREit هذا الفراغ بفعالية. فهو ينشئ اتصالاً مباشراً من جهاز إلى جهاز، متجاوزاً الحاجة إلى التحميل على التخزين السحابي أو استخدام محركات أقراص USB. بالنسبة للمستخدمين الذين يبحثون عن أداة متعددة الاستخدامات لإدارة مكتبتهم الرقمية عبر أنظمة تشغيل متعددة، فإن هذا البرنامج يعد خياراً عملياً.
التطبيق خفيف الوزن ويركز بشكل كبير على الفائدة العملية. بمجرد تثبيته على جهاز الماك الخاص بك، فإنه يبحث عن الأجهزة الأخرى التي تقوم بتشغيل تطبيق SHAREit، بغض النظر عن النظام الأساسي. وهذا يجعله مفيداً بشكل خاص في بيئات العمل أو التجمعات الاجتماعية حيث يلزم مشاركة البيانات فوراً بين أجهزة متباينة.
نقل عالي السرعة دون استهلاك البيانات
واحدة من المزايا الأساسية لتنزيل SHAREit لنظام الماك هي سرعة النقل. يستخدم البرنامج تقنية Wi-Fi Direct، والتي تتيح له نقل البيانات بشكل أسرع بكثير من البلوتوث التقليدي. في الظروف المثالية، يمكن أن تصل السرعات إلى 20 ميجابايت/ثانية أو أكثر، مما يعني أنه يمكن نقل ملف فيلم عادي في دقائق معدودة بدلاً من ساعات.
لا توجد قيود على حجم الملف، وهو ما يعد ميزة فارقة عن العديد من عملاء البريد الإلكتروني أو تطبيقات المراسلة التي تضغط الوسائط أو تضع حداً أقصى للمرفقات. سواء كنت ترسل مجموعة من الصور الخام بدقة 4K أو مثبت برنامج بحجم جيجابايت، فإن التطبيق يتعامل مع عملية النقل بكفاءة دون التقليل من جودة الوسائط الخاصة بك.
كسر الحواجز بين الأنظمة المختلفة
الميزة البارزة لبرنامج SHAREit هي قدرته على التواصل بسلاسة مع الأجهزة التي لا تتبع شركة أبل. غالباً ما يواجه مستخدمو الماك صعوبة في نقل الملفات إلى هواتف الأندرويد دون استخدام سحابة طرف ثالث أو كابلات. يبسط هذا البرنامج تلك العملية إلى بضع نقرات. يمكنك إرسال ملف من جهاز MacBook الخاص بك مباشرة إلى جهاز لوحي أندرويد، أو لابتوب ويندوز، أو آيفون بنفس السهولة.
هذه القدرة مفيدة بشكل خاص للمستخدمين الذين ينتقلون إلى هاتف جديد. تتوافق ميزات "استنساخ الهاتف" أو الهجرة الموجودة غالباً في إصدارات الهاتف المحمول بشكل جيد مع نظيرتها المكتبية، مما يسمح بنسخ احتياطي شامل لبيانات الهاتف المحمول إلى جهاز الماك الخاص بك للحفاظ عليها.
أدوات وسائط متكاملة وإدارة الملفات
بالإضافة إلى النقل البسيط للملفات، يتضمن SHAREit لنظام الماك العديد من الأدوات المساعدة المدمجة المصممة لتحسين تجربة المستخدم. غالباً ما يتميز بمشغل وسائط مخصص يتيح لك معاينة الموسيقى ومقاطع الفيديو مباشرة داخل التطبيق قبل أو بعد النقل. وهذا يلغي الحاجة إلى فتح تطبيقات منفصلة فقط للتأكد من استلامك لمقطع الفيديو الصحيح.
أداة مريحة أخرى للمحترفين هي ميزة التحكم في عروض PowerPoint (PPT Control). تتيح هذه الميزة للمستخدمين ربط جهازهم المحمول بجهاز الماك واستخدام الهاتف كجهاز تحكم عن بعد لعروض البوربوينت التقديمية التي تعمل على الكمبيوتر. ورغم أنها ليست الوظيفة الأساسية، إلا أن هذه الإضافات تضفي قيمة كبيرة على التحميل.
الخصوصية والأمان وبروتوكولات الاتصال
عند استخدام أدوات النقل اللاسلكي، يعد الأمان مصدر قلق مشروع. ينشئ SHAREit اتصالاً مباشراً وآمناً بين الأجهزة. ولأن النقل يحدث محلياً وليس عبر شبكة الإنترنت العامة أو الخوادم السحابية، فإن خطر الاعتراض الخارجي يكون عموماً أقل من تحميل البيانات الخاصة على خادم ويب عام.
ومع ذلك، يجب أن يكون المستخدمون على دراية بالأذونات التي يتطلبها التطبيق. لكي يعمل بشكل صحيح، يحتاج إلى الوصول إلى التخزين والموقع (لاكتشاف الأجهزة القريبة) وإعدادات الشبكة. من الأفضل دائماً استخدام البرنامج في بيئة موثوقة والتأكد من قبولك لطلبات الاتصال من الأجهزة المعروفة فقط.
عادةً ما يستخدم البرنامج بروتوكول المصافحة حيث يجب على المستلم قبول الملف أو طلب الاتصال، مما يمنع عمليات النقل غير المرغوب فيها. وهذا يضيف طبقة من تحكم المستخدم، مما يضمن عدم تلقيك لملفات من مستخدمين عشوائيين في الجوار قد يكون لديهم التطبيق مفتوحاً أيضاً.
واجهة المستخدم وسهولة الاستخدام
واجهة المستخدم في نسخة الماك نظيفة بشكل عام، على الرغم من أنها تعطي الأولوية للوظيفة على الجماليات الأنيقة المعتادة في تطبيقات macOS الأصلية. لوحة القيادة واضحة، حيث تعرض رمز QR للمسح السريع لربط الأجهزة، إلى جانب أزرار "إرسال" و "استلام" واضحة. لا يحتاج المستخدمون إلى معرفة تقنية عميقة للتنقل في القوائم.
يتضمن ربط الهاتف بجهاز الماك عادةً مسح رمز QR المعروض على شاشة الكمبيوتر باستخدام تطبيق الهاتف المحمول. هذه المصافحة فورية. بمجرد الاتصال، تظهر الواجهة الصورة الرمزية للجهاز المتصل، ويؤدي سحب الملفات وإفلاتها في النافذة إلى بدء النقل على الفور.
سيناريوهات يومية عملية
تخيل مصوراً يستخدم هاتف أندرويد لالتقاط لقطات سريعة ولكنه يقوم بالتحرير على جهاز MacBook Pro. بدلاً من إرسال الصور لنفسه عبر البريد الإلكتروني أو البحث عن كابل USB-C، يمكنه فتح SHAREit وإرسال الصور الخام إلى اللابتوب في ثوانٍ. تعد كفاءة سير العمل هذه عامل جذب رئيسي للمبدعين.
يمكن للطلاب الذين يتعاونون في مشاريع جماعية الاستفادة بشكل كبير أيضاً. إذا كان أحد الطلاب يستخدم لابتوب ويندوز، وآخر يستخدم ماك، وثالث يستخدم آيباد، فيمكنهم مشاركة أوراق البحث وعروض الفيديو التقديمية فوراً دون القلق بشأن توافق محرك أقراص USB أو بيانات اعتماد تسجيل الدخول إلى شبكة Wi-Fi في المكتبة.
نظرة متوازنة على الأداء
على الرغم من فعاليته العالية، إلا أن البرنامج لا يخلو من بعض العقبات العرضية. يمكن أن تختلف استقرارية الاتصال أحياناً بناءً على التداخل في الأجهزة. في بعض الأحيان، قد تفشل الأجهزة في اكتشاف بعضها البعض في المحاولة الأولى، مما يتطلب إعادة تشغيل التطبيق أو تبديل إعدادات Wi-Fi.
بالإضافة إلى ذلك، في حين أن سرعات النقل مثيرة للإعجاب، إلا أنها تعتمد على المسافة بين الأجهزة وجيل أجهزة الـ Wi-Fi المستخدمة. قد لا تحقق أجهزة الماك أو الهواتف القديمة السرعات القصوى المعلن عنها. على الرغم من هذه التناقضات الطفيفة، فإنه يظل أحد أكثر الطرق موثوقية لنقل البيانات عبر الأنظمة الأساسية المتاحة اليوم.
الإيجابيات
- + ينقل الملفات بشكل أسرع بكثير من اتصالات البلوتوث.
- + يعمل بسلاسة بين أنظمة الماك والأندرويد و iOS وويندوز.
- + لا يتطلب اتصالاً بالإنترنت أو بيانات الهاتف المحمول.
- + يدعم نقل الملفات الكبيرة دون قيود على الحجم.
- + يتضمن مشغل فيديو مدمج لمعاينة الوسائط.
- + يسمح بالعرض عن بعد لملفات الهاتف على سطح المكتب.
السلبيات
- – عملية الاتصال قد تكون أحياناً غير مستقرة أو تفشل.
- – واجهة المستخدم عملية ولكنها تفتقر إلى اللمسات الحديثة.
- – يتطلب تثبيت التطبيق على كلا الجهازين.
- – قد يحتوي على إعلانات داخل الواجهة.
Connection can be hit or miss sometimes, but it's much faster than using cloud storage for local files.
Great for moving large videos quickly. The interface is a bit cluttered, but it gets the job done well.
The file transfer speed between my iPhone and Mac is incredibly fast. Highly recommended for wireless sharing.